← اليواقيت والدرر شرح شرح نخبة الفكر

1 · ص ٣٤٤ · ٢٣٢ / ٨٣٣

عَنهُ - كَمَا تقدم -. كالحسن إِذا روى من غير / وَجه، وَمَا اعتضد بتلقي الْأمة لَهُ بِالْقبُولِ وَإِن لم يكن لَهُ إِسْنَاد صَحِيح. قَالَ الْكَمَال بن أبي شرِيف: وَلَو قَالَ: وَخبر الْآحَاد إِن نَقله عدل تَامّ الضَّبْط حَال كَونه مُتَّصِلا السَّنَد ... إِلَى آخِره كَانَ أولى.

محترزات تَعْرِيف الصَّحِيح

وَخرج بالقيد الأول: مَا نَقله فَاسق أَو مَجْهُول عينا أَو حَالا، أَو مَعْرُوف بالضعف. وَبِالثَّانِي: مَا نَقله مُغفل كثير الْخَطَأ. وبالثالث: الْمُنْقَطع والمعضل والمرسل على رَأْي من لَا يقبله. وبالرابع وَالْخَامِس: الْمُعَلل والشاذ.

انتقادات لتعريف الصَّحِيح

وَهَذَا التَّعْرِيف قد انتقد من وُجُوه:

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية