← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٤١٠ · ٣٧٠ / ٥٩٦

١ -

فصل

وليعظم شَيْخه وَمن يسمع مِنْهُ فَذَلِك من إجلال الحَدِيث وَالْعلم وَأَسْبَاب الِانْتِفَاع ٢ قلت ويعتقد جلالة شَيْخه ورجحانه ويتحرى رِضَاهُ وَلَا يثقل عَلَيْهِ وَلَا يطول بِحَيْثُ يضجره ٣ فَإِنَّهُ يخْشَى على فَاعل ذَلِك أَن يحرم الِانْتِفَاع وَقد قَالَ الزُّهْرِيّ إِذا طَال الْمجْلس كَانَ للشَّيْطَان ٤ فِيهِ نصيب قلت وليستشره فِي أُمُوره وَمَا يشْتَغل فِيهِ وَكَيْفِيَّة اشْتِغَاله وَمن ظفر بِسَمَاع شيخ ٥ فكتمه لينفرد بِهِ عَنْهُم كَانَ جَدِيرًا بِأَن لَا ينْتَفع بِهِ وَقد وَقع وَمن أول فَائِدَة طلب الحَدِيث ٦ الإفادة وَلَا يُمكن مِمَّن يمنعهُ الْحيَاء وَالْكبر عَن كثير من الطّلب وَقد قَالَ مُجَاهِد لَا ٧ ينَال الْعلم مستحيي وَلَا متكبر

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية