← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٤٠٠ · ٣٦٠ / ٥٩٦

١ - وَلَا يسرده سردا يمْنَع السَّامع من إِدْرَاك بعضه فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة قَالَت ٢ لم يكن النَّبِي ﷺ يسْرد الحَدِيث كَسَرْدِكُمْ زَاد التِّرْمِذِيّ وَلكنه كَانَ يتَكَلَّم ٣ بِكَلَام بَين فصل يحفظه من جلس إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وليفتتح مَجْلِسه وليختتمه ٤ بِذكر وَدُعَاء يَلِيق بِالْحَال وَمن أبلغ مَا يفتتحه بِهِ أَن يَقُول احْمَد لله رب الْعَالمين أكمل ٥ الْحَمد على كل حَال وَالصَّلَاة وَالسَّلَام الأتمان على سيد الْمُرْسلين كلما ذكره الذاكرون ٦ وَكلما غفل عَن ذكره الغافلون اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آله وَسَائِر النَّبِيين وعَلى آل كل ٧ وَسَائِر الصَّالِحين نِهَايَة مَا يَنْبَغِي أَن يسْأَله السائلون بعد قِرَاءَة قَارِئ حسن الصَّوْت شَيْئا ٨ من الْقُرْآن الْعَظِيم

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية