← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٣٦٨ · ٣٢٨ / ٥٩٦

١ -

النَّوْع السَّادِس وَالْعشْرُونَ

فِي صفة رِوَايَة الحَدِيث وَشرط أَدَائِهِ وَمَا يتَعَلَّق بذلك قد ٢ سبق بَيَان كثير مِنْهُ فِي ضمن النَّوْعَيْنِ قبله وَغَيرهمَا وَقد شدد قوم فِي الرِّوَايَة فأفرطوا ٣ وتساهل آخَرُونَ ففرطوا فَمن المشددين من قَالَ لَا حجَّة إِلَّا فِيمَا رَوَاهُ الرَّاوِي من حفظَة ٤ وتذكره رُوِيَ عَن مَالك وَأبي حنيفَة وَأبي بكر الصيدلاني الشَّافِعِي وَمِنْهُم من جوزها من ٥ كِتَابه إِلَّا إِذا خرج من يَده لغيبته عَنهُ وَأما المتساهلون فَتقدم بَيَان جمل عَنْهُم فِي النَّوْع ٦ الرَّابِع وَالْعِشْرين وَمِنْهُم قوم سمعُوا كتبا مصنفة وتهاونوا حَتَّى إِذا طعنوا فِي السن

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية