← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٣٥٥ · ٣١٥ / ٥٩٦

١ - أعجميا. وَأفضل الْمُعَارضَة أَن يمسك هُوَ وَشَيْخه كِتَابَيْهِمَا حَال التسميع، وَيسْتَحب ٢ أَن ينظر مَعَه من لَا نُسْخَة مَعَه، لَا سِيمَا إِن أَرَادَ النَّقْل من نسخته. وَقَالَ أَبُو الْفضل ٣ الْهَرَوِيّ: أصدق الْمُعَارضَة من نَفسك. وَهَذَا فِيهِ إِطْلَاق، وَالْأولَى مَا قدمْنَاهُ. وَقَالَ ٤ يحيى بن معِين: لَا يجوز أَن يروي من غير أصل الشَّيْخ، إِلَّا أَن ينظر فِيهِ الشَّيْخ فِي حَال ٥ السماع. وَالصَّحِيح أَنه لَا يشْتَرط نظره وَلَا مُقَابلَته بِنَفسِهِ، بل تَكْفِي مُقَابلَة ثِقَة أَي ٦ وَقت كَانَ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية