1 · ص ٣٤٩ · ٣٠٩ / ٥٩٦
١ - قلت: وَالْكِتَابَة بالحبر أولى من المداد، لِأَنَّهُ أثبت. قَالُوا: وَلَا يكون الْقَلَم ٢ صلبا جدا فَلَا يجْرِي بِسُرْعَة وَلَا رخوا فيحفى سَرِيعا. قَالَ بَعضهم: إِذا جودة خطك فأطل ٣ جلفتك و [أ] سمنها وحرف قطتك وأيمنها. وَليكن مَا تقط عَلَيْهِ صلبا جدا ويحمد الْقصب ٤ الْفَارِسِي، وخشب الأبنوس.
يَنْبَغِي أَن يضْبط الْحُرُوف الْمُهْملَة. فَمن النَّاس ٥ من يَجْعَل تَحت (الدَّال، وَالرَّاء، وَالسِّين، وَالصَّاد، والطاء، وَالْعين) النقط الَّتِي فَوق نظائرها. ٦ وَمن هَؤُلَاءِ من ذكر أَن النقط الَّتِي تَحت (السِّين) الْمُهْملَة، تكون مبسوطة صفا، خلاف الْمُعْجَمَة. ٧ وَمِنْهُم من يَجْعَل عَلامَة الإهمال كقلامة الظّهْر مضجعة على قفاها.