1 · ص ٣٤٣ · ٣٠٣ / ٥٩٦
١ - وإعجام الْمَكْتُوب يمْنَع من استعجامه، وشكله يمْنَع من إشكاله، وَقد أحسن من قَالَ: ٢ إِنَّمَا يشكل مَا يشكل. وَنقل عَن أهل الْعلم كَرَاهَة الإعجام وَالْإِعْرَاب إِلَّا فِي اللّبْس. ٣ وَقيل: يشكل الْجَمِيع لأجل الْمُبْتَدِي، وَغير المعرب. قلت: وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: إِنَّه ٤ الصَّوَاب. وَيُؤَيِّدهُ أَنه قد وَقع الْخلاف فِي مسَائِل مرتبَة على الْإِعْرَاب، كَحَدِيث: ذكاه ٥ الْجَنِين ذَكَاة أمه بِرَفْع (ذَكَاة) وفتحه.