← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٣١٨ · ٢٧٨ / ٥٩٦

١ -

الرَّابِع

الْإِجَازَة لمجهول أَو بِمَجْهُول ويتشبث بذيلها الْإِجَازَة الْمُعَلقَة بِالشّرطِ ٢ وَذَلِكَ مثل أَن يَقُول أجزت لمُحَمد بن خَالِد الدِّمَشْقِي وَهُنَاكَ جمَاعَة مشتركون فِي هَذَا الِاسْم ٣ وَالنّسب أَو أجزتك كتاب السّنَن وَهُوَ يروي كتبا فِي السّنَن وَهَذِه إجَازَة لجَماعَة مسمين ٤ مُعينين بأنسابهم والمجيز جَاهِل بأعيانهم غير عَارِف بهم صحت الْإِجَازَة كَمَا لَا يضر عدم ٥ مَعْرفَته بِهِ إِذا حضر شخصيته فِي السماع وَإِن أجَاز لجَماعَة مسمين فِي الاستجازة وَلم يعرفهُمْ ٦ وَلَا تصفح أَسْمَاءَهُم فَيَنْبَغِي الصِّحَّة ايضا كسماعهم مِنْهُ وَالْحَالة هَذِه وَإِذا قَالَ لجَماعَة ٧ مسمين أجزت لمن يَشَاء فلَان أَو نَحْو ذَلِك فَهَذَا فِيهِ جَهَالَة وَتَعْلِيق فَالظَّاهِر بُطْلَانه وَبِه ٨ أفتى القَاضِي أَبُو الطّيب مُعَللا بِأَنَّهَا إجَازَة لمجهول وَأَجَازَ ذَلِك ابْن الْفراء الْحَنْبَلِيّ وَابْن ٩ عمروس

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية