← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٣٠٩ · ٢٦٩ / ٥٩٦

١ - قلت مثلهَا عَن أبي مَسْعُود الضَّبِّيّ الرَّازِيّ أَنه حضر مجْلِس يزِيد بن هَارُون على شاطىء ٢ نهر وَهُوَ يغيب الْمجْلس كُله

السَّادِس

مَا ذَكرْنَاهُ فِي النّسخ من التَّفْصِيل يجْرِي مثله فِيمَا ٣ إِذا تحدث الشَّيْخ أَو السَّامع أَو أفراط الْقَارئ فِي الْإِسْرَاع أَو هينم بِحَيْثُ يخفي بعض الْكَلَام ٤ أَو بعد السَّامع عَن الْقَارئ وَمَا أشبه ذَلِك ثمَّ الظَّاهِر أَنه يُعْفَى فِي ذَلِك عَن الْقدر الْيَسِير ٥ نَحْو الْكَلِمَة والكلمتين وَيسْتَحب للشَّيْخ أَن يُجِيز لجَمِيع السامعين رِوَايَة ذَلِك الْجُزْء أَو ٦ الْكتاب وَإِن جرى على كُله اسْم السماع وَإِن كتب لأَحَدهم كتب سَمعه مني وأجزت لَهُ رِوَايَته ٧ عني أَو نَحْو ذَلِك كَمَا كَانَ بعض الشُّيُوخ يفعل

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية