← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٣٠٥ · ٢٦٥ / ٥٩٦

١ - وَهَذَا لطف ثمَّ وجدت الْبَيْهَقِيّ اخْتَارَهُ وَفِي الْكِفَايَة للخطيب عَن البرقاني أَنه رُبمَا ٢ شكّ فِي الحَدِيث هَل قَرَأَهُ أَو قرئَ وَهُوَ يسمع فَيَقُول فِيهِ قَرَأنَا على فلَان وَهُوَ حسن بل لَا ٣ بَأْس بقوله قَرَأنَا على فلَان إِذا تحقق أَنه سمع بِقِرَاءَة غَيره صرح بِهِ احْمَد بن صَالح حِين ٤ سُئِلَ عَنهُ وَقَالَ النُّفَيْلِي قَرَأنَا على مَالك وَإِنَّمَا قرئَ عَلَيْهِ وَهُوَ يسمع ثمَّ إِن هَذَا التَّفْصِيل ٥ من أَصله مُسْتَحبّ كَمَا حَكَاهُ الْخَطِيب عَن أهل الْعلم كَافَّة فَجَائِز إِذا سمع أَن يَقُول حَدثنَا وَنَحْوه ٦ لجَوَاز ذَلِك لوَاحِد فِي كَلَام الْعَرَب وَجَائِز إِذا سمع فِي جمَاعَة أَن يَقُول حَدثنِي لِأَن الْمُحدث ٧ حَدثهُ وَحدث غَيره

الرَّابِع

قَالَ الإِمَام أَحْمد اتبع لفظ الشَّيْخ فِي حَدثنَا وحَدثني وَسمعت ٨ وَأخْبرنَا وَلَا تعده

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية