1 · ص ٢٨٨ · ٢٤٩ / ٥٩٦
١ -
ولنقدم ٢ على بَيَانهَا بَيَان أُمُور أَحدهمَا يَصح التحميل قبل وجود الْأَهْلِيَّة فَتقبل رِوَايَة من تحمل ٣ قبل الْإِسْلَام وروى بعده وَكَذَا رِوَايَة من سمع قبل الْبلُوغ وروى بعده قلت وَالْفَاسِق أولى ٤ من الْكَافِر وَمِمَّا علم أَن الصَّحَابِيّ تحمله فِي حَال الْكفْر ثمَّ رَوَاهُ بعد إِسْلَامه حَدِيث جُبَير ٥ بن مطعم أَنه سمع النَّبِي ﷺ يقْرَأ فِي الْمغرب ب الطّور أفادة فِي الاقتراح وَهُوَ حَدِيث أخرجه ٦ الشَّيْخَانِ وَكَانَ قد جَاءَ فِي فدَاء أُسَارَى بدر قبل ان يسلم