← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٢٣٢ · ١٩٣ / ٥٩٦

١ -

النَّوْع الْحَادِي وَالْعشْرُونَ

الْمَوْضُوع وَهُوَ المختلق الْمَصْنُوع وَشر الضَّعِيف وَلَا تحل ٢ رِوَايَته مَعَ الْعلم بِهِ فِي أَي معنى كَانَ إِلَّا مَقْرُونا بِبَيَان وَضعه بِخِلَاف غَيره من الْأَحَادِيث ٣ الضعيفة الَّتِي يحْتَمل صدقهَا فِي الْبَاطِن فَإِنَّهُ يجوز رِوَايَتهَا فِي التَّرْغِيب والترهيب والمواعظ ٤ والقصص وفضائل الْأَعْمَال لَا فِي صِفَات الله وَأَحْكَام الشَّرِيعَة

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية