← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ٢٠٩ · ١٧٠ / ٥٩٦

١ -

النَّوْع السَّابِع عشر

معرفَة الْأَفْرَاد وَقد سبق بَيَان المهم م هَذَا النَّوْع فِي الْأَنْوَاع ٢ الَّتِي تليه قبله لَكِن أفردته بترجمة تبعا للْحَاكِم وَلما بَقِي مِنْهُ فَنَقُول الْأَفْرَاد قِسْمَانِ ٣ أَحدهمَا فَرد عَن جَمِيع الروَاة وَقد تقدم وَالثَّانِي فَرد بِالنِّسْبَةِ إِلَى جِهَة خَاصَّة وَهُوَ قريب ٤ من الأول وَمثل مَا يُقَال فِيهِ هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ أهل مَكَّة أَو الشَّام أَو فلَان عَن فلَان ٥ أَو أهل الْبَصْرَة عَن أهل الْكُوفَة وَشبه ذَلِك وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يَقْتَضِي الحكم بِضعْف الحَدِيث ٦ إِلَّا أَن يُرَاد بتفرد الْمَدَنِيين مثلا انْفِرَاد وَاحِد مِنْهُم فَتكون إِضَافَته إِلَيْهِم كإضافة الْوَاحِد ٧ من الْقَبِيلَة إِلَيْهَا مجَازًا فَيكون كالقسم الأول قلت وَقسم الْحَاكِم هَذَا النَّوْع ثَلَاثَة أَقسَام ٨ أَحدهمَا مَا تفرد بِهِ أهل مَدِينَة عَن صَحَابِيّ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية