← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ١٨٧ · ١٤٩ / ٥٩٦

١ -

النَّوْع الْخَامِس عشر

معرفَة الِاعْتِبَار والمتابعات والشواهد وَهِي أُمُور يتداولونها ٢ فِي نظرهم فِي حَال الحَدِيث هَل تفرد بِهِ رَاوِيه أم لَا وَهل هُوَ مَعْرُوف أَولا أما الِاعْتِبَار ٣ فمثاله مَا ذكره ابْن حبَان أَن يروي حَمَّاد بن سَلمَة حَدِيثا لَا يُتَابع عَلَيْهِ عَن أَيُّوب عَن ٤ ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ فَينْظر هَل رَوَاهُ ثِقَة غير أَيُّوب ٥ عَن ابْن سِيرِين فَإِن وجد علم أَن للْخَبَر أصلا يرجع إِلَيْهِ وَإِن لم يُوجد ذَلِك فَثِقَة غير ابْن ٦ سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة وَإِلَّا فصحابي غير أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ٧ وَسلم فَأَي ذَلِك وجد علم أَن للْحَدِيث أصلا يرجع إِلَيْهِ وَإِلَّا فَلَا وَأما الْمُتَابَعَة فَمثل أَن ٨ يروي ذَلِك الحَدِيث بِعَيْنِه عَن أَيُّوب غير حَمَّاد وَهِي الْمُتَابَعَة التَّامَّة

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية