← المقنع في علوم الحديث

1 · ص ١٦٩ · ١٣١ / ٥٩٦

١ - وَالصَّوَاب التَّفْصِيل وَهُوَ أَن الرَّاوِي إِذا انْفَرد بِشَيْء فَإِن كَانَ مُخَالفا لما رَوَاهُ منهو ٢ أحفظ مِنْهُ وأضبط كَانَ تفرده شاذا مردودا وَإِن لم يكن مُخَالفا لغيره فَإِن كَانَ الْمُنْفَرد ٣ عدلا حَافِظًا موثوقا بضبطه قبل تفرده وَكَانَ صَحِيحا كَمَا سبق من الْأَمْثِلَة وَإِن لم يكن موثوقا ٤ بضبطه لَكِن غير بعيد من دَرَجَة الْحَافِظ الضَّابِط كَانَ حَدِيثه حسنا وَإِن كَانَ بَعيدا من ذَلِك ٥ كَانَ تفرده شاذا مُنْكرا فَحصل من هَذَا أَن الشاذ الْمَرْدُود هُوَ الْفَرد الْمُخَالف والفرد الَّذِي ٦ لَيْسَ فِي راوية من الثِّقَة والضبط مَا يجْبر تفرده مِثَال الحَدِيث الْفَرد الْمُخَالف مَا رَوَاهُ ٧ أَبيض بن أبان الثَّقَفِيّ عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا من كَانَ مُصَليا ٨ فَليصل قبلهَا أَرْبعا وَبعدهَا أَرْبعا يَعْنِي الْجُمُعَة تفرد بهَا أَبيض

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية