1 · ص ١٥٨ · ١٢٠ / ٥٩٦
١ - وَالْأَعْمَش والسفيانين وهشيم بن بشير وَغَيرهم وَهَذَا لِأَن التَّدْلِيس لَيْسَ كذبا وَإِنَّمَا ٢ هُوَ ضرب من الْإِيهَام بِلَفْظ مُحْتَمل وَالْحكم بِأَنَّهُ لَا يقبل من المدلس حَتَّى يبين أجراه الشَّافِعِي ٣ فِيمَن عَرفْنَاهُ دلّس مرّة قلت وَمَا كَانَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وشبههما عَن المدلسين ب عَن فَمَحْمُول ٤ على ثُبُوت السماع م جِهَة أُخْرَى وَأما الثَّانِي فَأمره أخف وَفِيه تَضْييع للمروي عَنهُ وتوعير ٥ لطريق مَعْرفَته على من يطْلب الْوُقُوف على حَاله وأهليته