← علوم الحديث

المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي

البدر ابن جماعة (ت ٧٣٣)

١١٦ صفحة · ٨٨ عنواناً

افتح الكتاب
الفهرس
88 headings
المقدمةفروعالطرف الأول في الكلام على المتن والنظر في أقسامه وأنواعهالقسم الأول الصحيحالقسم الثاني الحديث الحسن ذكر الترمذي أنه يريد بالحسن أن لا يكون في إسناده متهم ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه نحوه وقال الخطابي هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله قال وعليه مدار أكثر الحديث فالمدلس إذا لم يبين والمنقطع ونحوه مما لم نعرف مخرجه وقال بعضفروعالقسم الثالث في معرفة الحديث الضعيفوأما النظر في أنواع المتن فهي ثلاثون نوعا ونبدأ بفروعالنوع الخامس المقطوعالنوع السادس المرسلفروعالنوع السابع المنقطعالنوع الثامن المعضلالنوع التاسع المعنعنفرعانالنوع العاشر المعلقفرعالنوع الحادي عشر الشاذالنوع الثاني عشر المنكرالنوع الثالث عشر الأفرادالنوع الرابع عشر المعللالنوع الخامس عشر المضطربالنوع السادس عشر المدرجالنوع السابع عشر المقلوبالنوع الثامن عشر الموضوعالنوع التاسع عشر المشهورالنوع الموفي العشرين والحادي والعشرون الغريب والعزيزالنوع الثاني والعشرون المصحفالنوع الثالث والعشرون المسلسلالنوع الخامس والسادس والسابع والعشرون الاعتبار والمتابعات والشواهدالنوع الثامن والعشرون مختلف الحديثالنوع التاسع والعشرون في الناسخ والمنسوخ الناسخ من الحديث هو كل حديث دل على رفع حكم شرعي سابق له ومنسوخه كل حديث رفع حكمه الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه وهذا فن صعب مهم كان للشافعي فيه يد طولى وسابقة أولى وأدخل بعض أهل الحديث فيه ما ليس منه لخفاء معناهالنوع الموفي الثلاثين غريب اللفظ وفقههالطرف الثاني في الإسناد وما يتعلق به والكلام فيه أحد عشر نوعاالنوع الثاني الإسناد العالي والنازلالنوع الثالث المزيد في الأسانيدالنوع الرابع التدليس وهو قسمان تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ الأول تدليس الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه ولا يقول أخبرنا وما في معناه ونحوه بل يقول قال فلان أو عن فلان أو أن فلانا قال وشبه ذلك ثم قد يكون بينهماالنوع الخامس تباعد وفاة الراويين عن شيخ واحدالنوع السادس رواية الأقرانالنوع السابع رواية الآباء عن الأبناءالنوع الثامن رواية الأبناء عن الأباءالنوع التاسع من لم يرو عنه إلا واحدالنوع العاشر رواية الأكابر عن الأصاغرالنوع الحادي عشر العنعنة في السند وهو السند الذي يقال فيه فلان عن فلان وقد تقدم ذكره في أنواع المتن فلا حاجة إلى إعادتهالطرف الثالث في تحمل الحديث وطرق نقله وضبطه وروايته وآداب ذلك وما يتعلق به والكلام فيه في ستة أنواعفروعالطريق الثالث الإجازة المجردة وهي أنواعفروعالطريق الرابع المناولة وهي نوعانالطريق الخامس كتابةالطريق السادس الإعلامالطريق السابع الوصيةالطريق الثامن الوجادةالنوع الثالث في كتابة الحديث وضبطه وفيه فصولالسادس التصحيح والتمريض والتضبيب من شأن المتقنين فالتصحيح كتابة صح على كلام صح رواية ومعنى لكنه عرضة للشك أو الخلافالنوع الرابع في رواية الحديثالنوع الخامس في أدب الراوي وفيه فصولالنوع السادس في أدب طالب الحديث قد تقدمت جمل من هذا النوع ووراء ذلك فضولالنوع الثاني في معرفة التابعين وفيه فصولالنوع الثالث في طبقات الرواةالنوع الرابع في الأسماء والكنىالنوع الخامس في اتحاد كنية جمع ممن عرف واشتهر باسمه دون كنيتهالنوع السادس في الألقابالنوع السابع المختلف والمؤتلفالقسم الثاني الخصوص وهو ضبط ما في الصحيحين والموطأالأنسابالنوع الثامن المتفق والمفترق هو ما اتفق خطا ولفظا وافترق مسماه وللخطيب فيه كتاب وهو أقسامالنوع التاسع ما تركب من النوعين قبلهالنوع العاشر المتشابهون في الاسم واسم الأب المتمايزون في التقديم والتأخيرالنوع الحادي عشر من نسب إلى غير أبيه هم أقسامالنوع الثاني عشر النسب المخالفة لظاهرهاالنوع الثالث عشر الأسماء المفردة وهو أقسامالقسم الثاني الكنىالقسم الثالث الألقابالنوع الرابع عشر من ذكر بأسماء أو صفات مختلفةالنوع الخامس عشر معرفة الموالي أهم هذا النوع المنسوبون إلى القبائل مطلقا وهم مواليهم ثم قد يقال مولى فلان ويرادالنوع السادس عشر معرفة الأسماء المبهمةالنوع السابع عشر معرفة الثقات والضعفاءالنوع الثامن عشر فيمن خلط من الثقاتالنوع التاسع عشر أوطان الرواةالنوع العشرون في الإخوةالنوع الحادي والعشرون في التواريخ والوفيات وهو فن مهم به يعرف اتصال الحديث وانقطاعه وادعى قوم رواية عن ناس فنظرفصل الصحيح أن سن سيدنا رسول الله ﷺ وسن أبي بكر وعمر ثلاث وستون سنة وقبض ضحى يوم الاثنين لاثنتىفصل ذكر ابن الصلاح أن حكيم بن حزام وحسان بن ثابت عاشا ستين في الجاهلية وستين في الإسلام وماتا سنة أربع وخمسين وهذا فيه نظر لأن إسلام حكيم عام الفتح سنة ثمان وعاش حسان وأبوه ثابت وجده المنذر وأبو جده حرام كل واحد منهم عاش مئة وعشرين سنةفصل أصحاب كتب الحديث المعتمدةفصل سبعة من الحفاظ بعدهم أحسنوا التصنيف وعظم به الانتفاعالقعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مئة