ص ٢٠٦ · ١٩٨ / ٦٩٦
وقال آخرون: التَّعَالي في الإسناد مُسْقِطٌ لبعض الاجتهاد، وسقوطُ الاجتهاد فيما أمكن أسلمُ. قال القاضي: وفي الاقتصار على التَّنَزُّل في الإسناد إبطالُ الرِّحلةِ وفضلِها. قال: وقال بعضُ متأخِّري الفُقَهاء يذُمُّ أهلَ الرِّحلة في فصلٍ مِن كلامٍ له: نَبَغُوا فعابوا النَّاظرين المُمَيِّزين (¬١) وبَدَّعوهم، وإلى الرأي والكلام فنسبوهم (¬٢)، وجعلوا العِلمَ الواجبَ طَلَبُه (¬٣) الدَّوَرانَ والجَوَلانَ (¬٤) في البلدان؛ لالتماس خبرٍ لا
(¬١) في حاشية أ: «المتميزين» وكأنه نسبه لنسخة، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. (¬٢) في حاشية أدون علامة: «نسبوهم»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. (¬٣) في ي مضبوطًا: «طَلِبَةَ»، وضبط ما بعده بالجر، والمثبت من ظ، ك، س، أ مصححًا عليه. (¬٤) «الدوران والجولان» الضبط بالنصب فيهما من أ، وضبطه في س بالرفع فيهما، وكلاهما جائز.