← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٨٨١ · ٩٧١ / ١٠٠٢

الأسود، حدثه عن عروة بن الزبير قال: قالت لي عائشة: ابنَ أختي بلغني أن عبد الله بن عمرو، مارٌّ بنا إلى الحج، فأْتِهِ فسائله، فإنه قد حمل عن النبي ﷺ علمًا كثيرًا. قال: فلقيته فسألته عن أشياء يذكُرها عن رسول الله ﷺ، قال عروة: وكان فيما ذَكَر أن النبي ﷺ قال: "إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعًا، ولكن يقبض العلماء، ويرفع العلم معهم، ويبقى في الناس رؤوس جهال، فيفتونهم بغير علم، فَيَضلُّون ويُضِلون". قال عروة: فلما حدثتُ عائشة ﵂ ذلك أعظمتْه وقالت: أحَدَّثك أنه سمع رسول الله ﷺ؟ قال عروة: حتى إذا كان قابلٌ قالت: إن ابن عَمرو قد قدم فالْقَه، ثم فاتِحْه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره في العلم، قال: فلقيته فساءلته فذكره لي نحو ما حدثني به في مرته الأولى. قال عروة: فلما أخبرتها بذلك قالت: ما أحسَبه إلا قد صدق، أُراه لم يزد فيه شيئًا ولم ينقص. لفظ حديث حرملة. رواه البخاري في "الصحيح" عن سعيد بن تَلِيد، عن ابن وهب، ورواه مسلم عن حرملة (١). ١٩٣٣ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا يحيى بن بكير،

الحاشية

(١) البخاري (٧٣٠٧)، ومسلم ٤: ٢٠٥٩ (١٤).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية