← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٨٣٢ · ٩٢٢ / ١٠٠٢

١٨٢١ - وعلى هذا ما أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود (١)، حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب قال: دخل زيد بن ثابت على معاوية فسأله عن حديث، فأمر إنسانًا يكتبه، فقال له زيد: إن رسول الله ﷺ أمرنا أن لا نكتب شيئًا من حديثه، فمحاه. وقد كره كتابة العلم جماعة من الصحابة والتابعين على هذا المعنى أو نحوه، وأمروا بحفظه. ١٨٢٢ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد، أخبرنا إسماعيل ابن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق (٢)، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير: أن عمر ابن الخطاب ﵁ أراد أن يكتب السنن، فاستشار في ذلك أصحاب رسول الله ﷺ، فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفِق عمرُ يستخير الله فيها شهرًا، ثم أصبح يومًا وقد عزم الله له فقال: إني كنت أردت أن أكتب السنن، وإني ذكرت قومًا كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكبُّوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أُلبِس كتاب الله بشيء أبدًا (٣). ١٨٢٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن الحسن

الحاشية

(١) في "سننه" (٣٦٤٢)، وهو في "مسند" أحمد ٥: ١٨٢. (٢) في "مصنفه" (٢٠٤٨٤). (٣) على حاشية ب: "قال شيخنا: أي لا أخلطه بشيء".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية