← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٨٢٩ · ٩١٩ / ١٠٠٢

قال أبو سليمان الخطابي (١) ﵀ في معنى هذا: هو أن يأمرهم بذلك ويُلزِمه إياهم، على مذهب الكِبْر والنخوة. وقوله "يمثُلَ": معناه يقومَ وينتصبَ بين يديه. قال الشيخ الإمام أحمد ﵀: وقوله: "أن يستخيم" معناه: أن يمثُل، وحكى صاحب "الغريبين" عن ابن قتيبة ﵀ أنه: مِنْ خَام يَخيم، وخَيَّم يُخَيِّم: إذا أقام بالمكان (٢). * * * * *

الحاشية

= ٣: ١٣١٠, وقال: من قولهم: خام يخيم، أو خام يخيم، إذا أقام بالمكان، وهو تفسير ابن قتيبة الآتي في نقل المصنف، وعلّق الطحاوي الحديث في "شرح المشكل" ٣: ١٥٧ (١١٢٧) على ابن بريدة، عن أبيه بلفظ: أن يستخمَّ، وفسّره في "النهاية" ٣: ١٢٧٩ بطول القيام كقيام الأعاجم، بحيث تتغيَّر منه روائحهم، لكن ردّه الطحاوي بشدة، وقال: هذا عندنا مستحيل، وينظر كلامه، وذكر هذه اللفظة الخطابي في "معالم السنن" ٤: ١٥٥ بلفظ: أن تستجمّ، وفسّره بما نقله عن المصنف: يأمرهم به تكبُّرًا. فهذه ثلاثة وجوه لهذه اللفظة الواحدة: يستخيم، ويستخمّ، ويستجمّ. والله أعلم. (١) في "معالم السنن" ٤: ١٥٥، ١٥٦. يريد بأول كلامه: أن يأمرهم بالقيام، ويلزمهم به. (٢) على حاشية ب: بلغ السماع في الثالث والأربعين بالظاهرية.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية