← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٧٤٥ · ٨٣٥ / ١٠٠٢

بمغزلي، فإذا كتبتَ عدّة أحاديث فانظُر هل تجدُ في نفسك زيادةً فاتَّبعه، وإلا فلا تتعنّ. ١٦٣٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا يحيى بن معين (١)، حدثنا الأبار، عن سفيان، عن أبي حيان التيمي قال: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبأمر الله، وعالم بالله وليس بعالم بأمر الله، وعالم بأمر الله وليس بعالم بالله، فأما العالم بالله وبأمره: فذاك الخائفُ لله، والعالمُ بسننه وحدوده وفرائضه، وأما العالم بالله وليس بعالم بأمر الله: فذاك الخائف لله، وليس بعالم بسننه ولا حدوده ولا فرائضه، وأما العالم بأمر الله وليس بعالم بالله: فذلك العالم بسننه وحدوده وفرائضه وليس بخائف له. ١٦٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٢) قال: سمعت أبا سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه يقول: سمعت إبراهيم بن محمد بن سفيان يقول: سمعت أبا عصمة عاصم بن عاصم (٣) البيهقي يقول: بِتُّ ليلةً عند أحمد ابن حنبل فجاء بالماء فوضعه، فلما أصبح نظر إلى الماء، فإذا هو كما كان، فقال: سبحان الله! رجل يطلب العلم لا يكون له ورد بالليل! . ١٦٣٨ - [أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، حدثنا دَعْلَج بن أحمد،

الحاشية

(١) في "تاريخه" ٣: ٥٣٧ (٢٦٢٤). (٢) في "تاريخ دمشق" ٥٧: ٤٢٥. (٣) كذا ورد اسمه في "تاريخ الإسلام" للذهبي ٦: ٣٤٧ (٢٦٣). وانظر ص ٢٣٩ من "معالم إرشادية لصناعة طالب العلم".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية