← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٧٢٥ · ٨١٥ / ١٠٠٢

شعيب الفقيه، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا نعيم ابن حماد، حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن عُقيل بن خالد قال: سئل الزهري: العلم أفضل أو العمل به؟ فقال: العلم أفضل من العمل لمن جهل، والعمل أفضل من العلم لمن علم (١). ١٥٧٦ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو معاوية الغَلَابي، حدثني وكيع بن الجراح قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا أعلم شيئًا من الأعمال أفضل من طلب العلم أو الحديث لمن حسنت فيه نيته. ١٥٧٧ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو الحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: لا أعلم من العبادة شيئًا أفضل من أن تُعلِّم الناس العلم. ١٥٧٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني قال: قال ابن المبارك: ما أعلم شيئًا أفضل من طلب الحديث لمن أراد الله ﷿ به. ١٥٧٩ - أخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت علي بن حمشاذ يقول: سمعت الحسن بن سفيان بنيسابور يقول: سمعت محمد بن علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت أبي يقول: قيل لعبد الله بن المبارك: لو

الحاشية

(١) سيأتي برقم (١٦٤٠).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية