2 · ص ٧١٦ · ٨٠٦ / ١٠٠٢
١٥٥٥ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (١)، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قيل للقمان: أيُّ الناس أصبر؟ أو قال: خير؟ قال: صبر لا يتبعه أذًى، قال: فأيُّ الناس أعلم؟ قال: من ازداد من علم الناس إلى علمه، قال: فأيُّ الناس خير؟ قال: الغني، قيل: الغني من المال؟ قال: لا، ولكن الغني الذي إذا التُمِس عنده خير وُجد. ١٥٥٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا (٢) أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو العُمَيس، عن القاسم قال: قال عبد الله: آفة الحديث النسيان. ١٥٥٧ - قال: وقال عبد الله: منهومان لا يشبعان: طالب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن، قال: ثم قرأ عبد الله: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: ٧]، وقال للآخر: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨].
= عن علي، عن القاسم، والثلاثة ضعفاء، لكن قال ابن حبان في ترجمة عبيد الله من "المجروحين" ٢: ٦٣: "إذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله بن زَحْر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن: لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم". وجاء هذا الكلام آخر "الموطأ": "عن مالك: أنه بلغه أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال" وذكره. (١) في "مصنفه" (٢٠٤٧٠). (٢) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.