← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٧٠٣ · ٧٩٣ / ١٠٠٢

أبيه، عن عمر قال: لا يتعلم (١) العلم لثلاث، ولا تتركه لثلاث: لا تتعلم لتماري به، ولا ترائي به، ولا تباهي به، ولا تتركه حياءً من طلبه، ولا زهادةً فيه، ولا رضًا بجهالة. ١٥٢٦ - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، أخبرنا (٢) أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أحمد، والحسن بن علي قالا: حدثنا عبد الواحد ابن غياث، حدثنا أبو عوانة، عن هشام بن عروة قال: كان أبي يجمعنا فيقول: يا بَني، كنا صغارَ قوم، وإنا اليومَ كبارُ قوم، وإنكم اليوم صغارٌ، وإنكم ستكونون كبار قوم إن بقيتم، وإنه لا خير في كبيرٍ لا علم له (٣). قال: وكان يحدث عن عبد الله بن عمرو ﵁، عن النبي ﷺ، فذكر حديث قبض العلم (٤). ١٥٢٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا بكر أحمد بن العباس المقرئ يقول: سمعت أبا عبد الله الحسين بن عبد الله البُزوري الموصلي يقول: سمعت الزعفراني يقول: سمعت الشافعي ﵁

الحاشية

(١) كتبت بالوجهين: التاء والياء. (٢) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا. (٣) وكان قائل هذين البيتين أخذ هذا المعنى ونظمه بقوله - وهما في "جامع بيان العلم" (١٠٦٢) -: تعلَّم فليس المرء يُولد عالمًا ... وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلُ وإن كبير القوم لا علم عنده ... صغير إذا التفَّتْ عليه المحافلُ (٤) هو حديث: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس ... "، تقدم (١٣٠٣).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية