2 · ص ٦٩١ · ٧٨١ / ١٠٠٢
عمرو الرزاز. ح، وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي قالا: حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زِرّ قال: قال عبد الله: اُغْدُ عالمًا أو متعلمًا، ولا تغدُ إمَّعةً بين ذلك. قال سفيان: قال أبو الزعراء، عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: كنا ندعو الإِمَّعة في الجاهلية: الرجلَ الذي يُدْعَى إلى الطعام فيذهبُ بآخر معه لم يُدْعَ. زاد الرزاز في روايته قال: ١٤٩٢ - حدثنا سعدان، حدثنا سفيان، حدثنا عمار الدُّهني قال: قال عبد الله: وهو فيكم المُحْقِبُ الرجالَ دينَه. قال أبو عبيد ﵀ (١): أصل الإمعةِ هو الرجل الذي لا رأي له ولا عزم، فهو يتابع كلَّ أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء، والمُحْقِبُ الناسَ دينَه: الذي يتَّبع هذا وهذا (٢). ١٤٩٣ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن
(١) في "غريب الحديث" ٤: ٤٩. (٢) زاد في "النهاية" ٣: ٩٦٤: "هو من الإرداف على الحقيبة". وروى الترمذي (٢٠٠٧) من حديث حذيفة مرفوعًا: "لا تكونوا إمّعة، تقولون: إنْ أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تُحسِنوا، وإن ظلموا أن لا تظلموا"، وقال الترمذي: حسن غريب.