2 · ص ٦٣٢ · ٧٢٢ / ١٠٠٢
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي ﵁ يقول: إذا وجدتم في كتابي خلافَ سنةِ رسول الله ﷺ، فقولوا بسنة رسول الله ﷺ، ودَعوا ما قلت. ١٣٨٣ - قال: وسمعت الربيع يقول: وروى الشافعي ﵀ حديثًا فقال له رجل: تأخذ بهذا يا أبا عبد الله؟ فقال: متى رويتُ عن رسول الله ﷺ حديثًا صحيحًا فلم آخذ به والجماعة (١)، فأُشهدكم أن عقلي قد ذهب، وأشار بيده على رؤوسهم. ١٣٨٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الزبير بن عبد الواحد الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن مخلد الدوري، حدثنا أحمد ابن أبي عثمان قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أحسنَ أمرِ الشافعي ﵀ عندي أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده: قال به وترك قوله. ١٣٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن إسحاق يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا الوليد، وحدث بحديث مرفوع عن النبي ﷺ فقيل له: ما رأيك؟ فقال: ليس لي مع النبي ﷺ رأي. ١٣٨٦ - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس محمد بن
(١) كلمة "والجماعة" من الأصلين، ولها تسويغ وتوجيه من حيث المعنى، أي: آخذ به أنا والجماعة الذين معي، لكنها ليست في المصادر: "آداب الشافعي" لابن أبي حاتم ص ٦٧، و"آداب الفقيه والمتفقه" (٤٠٥)، وغيرهما.