← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٥٧٥ · ٦٦٥ / ١٠٠٢

أنسًا يقول: قالت أم سليم: يا رسول الله، ادعُ الله له - يعني: أنسًا - قال: "اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما رزقتَه". رواه البخاري في "الصحيح" عن سعيد بن الربيع، عن شعبة، ورواه مسلم عن أبي موسى، عن أبي داود الطيالسي (١). ١٢٣٣ - قال الشيخ ﵀: وبقي أنس بن مالك ﵁ بعد النبي ﷺ مدةً كثيرةً، حتى احتاج الناس إلى علمه وروايته، وانتشر ذلك منه بالعراق، ثمَّ في جميع الآفاق. ١٢٣٤ - وجريرُ بن عبد الله البجليُّ دعا له رسول الله ﷺ، وكان يكرمه (٢). ويُذكر عن عمر بن الخطاب ﵁ أنَّه قال لجرير: يرحمك الله، إن كنتَ لَسيدًا في الجاهلية، فقيهًا في الإِسلام. ١٢٣٥ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو عيسى، حدثنا هناد، حدثنا وكيع، عن عيسى الحناط (٣)، عن الشعبي قال: قال عمر، فذكره.

الحاشية

(١) البخاري (٦٣٣٤)، ومسلم ٤: ١٩٢٨ (بعد ١٤١). (٢) ينظر "صحيح" مسلم ٤: ١٩٢٥ (١٣٤ - ١٣٧)، وتنظر ترجمته أيضًا في "تهذيب الكمال" ٤: ٥٣٣ فما بعدها. (٣) في ب: الخباط، وكتب على الحاشية: "قال شيخنا: عيسى هذا ذُكر عنه أنَّه كان خياطًا، ثمَّ صار حناطًا، يبيع الحنطة، ثمَّ ترك وصار خبَّاطًا يبيع الخَبَط، فقد اجتمع فيه الأوصاف الثلاثة المشتبهة في ذلك: الخياط، والحناط، والخباط، إلا أنَّه مشهور بالخباط منها، والله أعلم".

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية