← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٤٧٨ · ٥٦٨ / ١٠٠٢

يكون إلا بقرآن مثلِه. ١٠٢٣ - قال: وهكذا سنة رسول الله ﷺ، لا ينسخها إلا سنة لرسول الله ﷺ، ولا ينسخ الشيءَ إلا مثلُه. قال أحمد: وبمثل ذلك أجاب في كتاب "الرسالة" القديمة. ١٠٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: قال الحسين بن حماد فيما أخبرت عنه، أخبرنا محمد بن سفيان المصري (١)، حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: قال الشافعي في قوله ﷿: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ [النساء: ١٥]، الآية كلها نُسخت بالحديث: قال النبي ﷺ: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهنَّ سبيلًا، على البِكْر جلد مئة وتغريب عام، وعلى الثيب الرجم" (٢). هكذا في هذه الرواية، ورأيته في موضع آخر: عن يونس، عن الشافعي، وقال: نُسخت بالحد، فيرجع ذلك إلى ما رواه الربيع. ١٠٢٥ - وذكر في رواية الربيع ﵀ بالإسناد الذي تقدم آيةَ الحبس والأذى، ثم قال: فكان حدُّ الزانيين بهذه الآية الحبسَ والأذى، حتى أنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ معنى الآية التي في سورة النور.

الحاشية

(١) "المصري": من "تهذيب الكمال" ٣٢: ٥١٥، و"لسان الميزان" (٦٨٤٤)، وتحرف في الأصل إلى: النضري. (٢) رواه الستة إلا البخاري: مسلم ٣: ١٣١٦ (١٢ - ١٣)، وأبو داود (٤٤١٥)، والترمذي (١٤٣٤)، والنسائي (٧١٤٣)، وابن ماجة (٢٥٥٠).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية