← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

1 · ص ٣٧٦ · ٤٦٦ / ١٠٠٢

للوهم وضَعْفِ من يقبل عنه. ٨١٦ - قال الإمام أحمد: ومثالُ ما أشار إليه الشافعي ﵀ فيما يقبل من المراسيل، بانضمام ما يؤكده إليه، وما لا يقبل منها، مذكورٌ في كتاب "السنن" مفرَّقًا في مواضعه، ونحن نشير ها هنا إلى ما يقع به بيانُ ما أجمله مفرقًا في أبواب، بمشيئة الله تعالى وعونه. ٨١٧ - وقول الشافعي في هذا الفصل: أحببنا أن نقبل مرسَله، أراد به: اخترنا أن نقبل مرسله، وبالله التوفيق (١). * * * * *

الحاشية

(١) ينظر ما علَّقته على "التدريب" ٣: ١٥٨، في تفسير قول الإمام "أحببنا" بـ: اخترنا. وعلى حاشية الأصل: آخر السادس من الأصل.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية