← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

1 · ص ٣٦١ · ٤٥١ / ١٠٠٢

مالك: من أفقهُ أهل المدينة؟ قال: أما أعلمُهم بقضايا رسول الله ﷺ، وقضايا أبي بكر، وعمر، وعثمان، ﵃، وأفقههم فقهًا، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس، فسعيد بن المسيب ﵀، وأما أغزرُهم حديثًا فعروة بن الزبير، ولا تشاء أن تفجِّر من عبيد الله بن عبد الله بحرًا إلا فجَّرته، قال: ثم يقول لي عراك بن مالك، وأعلمهم عندي جميعًا ابن شهاب، فإنه جمع علمهم جميعًا إلى علمه. ٧٧٣ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله (١)، حدثنا عفان، حدثنا حماد ابن زيد، حدثني رجل قال: قال طاوس: إن ابن دينار هذا جعل أذنه قِمَعًا لكل عالم. قال أبو عبد الله: يعني: أكثَرَ من الحديث والعلم. ٧٧٤ - وبهذا الإسناد في موضع آخر من هذا "التاريخ": حدثنا حنبل، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن زيد، عن رجل قال: قال طاوس: إن هذا الرجل، يعني: ابن دينار، جعل أُذُنه قِمَعًا لكل عالم. فكأنه سمعه من أبي عبد الله عن عفان، وسمعه من عفان نفسه. ٧٧٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشَّعراني، حدثنا جدي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث،

الحاشية

(١) ابن دينار: هو عمرو بن دينار الإمام الثقة الثَّبْت، وهذا لفظ ابن أبي خيثمة في "تاريخه": السفر الثالث ١: ٢٣٢ (٧٢٨)، و"طبقات" ابن سعد ٨: ٤٠، وهو في "العلل ومعرفة الرجال" (٣٠٤٤) من طريق آخر، عن حماد بن زيد، فينظر في مراد المصنف بقوله الآتي: مِن هذا التاريخ؟ .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية