← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

1 · ص ٣٣٩ · ٤٢٩ / ١٠٠٢

حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا محمود بن غيلان المروزي، حدثنا الحِمَّاني، عن أبي حنيفة قال: ما رأيت أحدًا أكذب من جابر، يعني: الجعفي، ولا أفضل من عطاء. ٧٢٤ - قال: وحدثنا عبد الحميد الحِمّاني قال: سمعت أبا سعيد الصغاني قام إلى أبي حنيفة فقال: يا أبا حنيفة، ما تقول في الأخذ عن الثوري؟ فقال: اكتب عنه فإنه ثقة، ما خلا أحاديثَ أبي إسحاق، عن الحارث، وحديثَ جابر الجعفي. ٧٢٥ - وأخبرنا أبو الحسين القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (١) قال: سمعت حرملة قال: قال الشافعي ﵀: الرواية عن حَرامٍ حرامٌ (٢). ٧٢٦ - وقد روينا عن الشافعي بأسانيد مختلفة: أنه تكلم في مجالد، وحرام بن عثمان، وأبي جابر البَيَاضي، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وكثير بن عبد الله المزني، وليث بن أبي سُليم، وغيرهم من الضعفاء (٣). ٧٢٧ - وفيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ، روايته عنه، عن أبي العباس، عن الربيع قال: قال الشافعي (٤): في الرجل من أهل الفقه يُسأل عن الرجل من أهل الحديث فيقول: كُفُّوا عن حديثه، ولا تقبلوا حديثه، لأنه يغلط، أو يحدث بما لم يسمع، وكذلك إن قال: إنه لا يبصر الفتيا،

الحاشية

(١) في "المعرفة والتاريخ" ٣: ١٣٨. (٢) "مناقب الشافعي" ١: ٥٤٢. (٣) ينظر "مناقب الشافعي" ١: ٥٤٢ - ٥٤٩. (٤) في "الأم" ٦: ٢٢٢.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية