1 · ص ١٦٧ · ٢٥٧ / ١٠٠٢
٢٩٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي (١)، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد ابن جبير قال: قلت لابن عباس: إن نوفًا البِكالي يزعم أن موسى صاحب الخَضِر ليس بموسى بني إسرائيل، فقال ابن عباس: كذب عدو الله، أخبرني أبيُّ بن كعب قال: خطبنا رسول الله ﷺ، ثم ذكر حديث موسى والخَضِر بشيء يدل على أن موسى صاحب الخضر. قال الشافعي (٢): فابن عباس مع فقهه وورعه يثبت خبر أبيّ بن كعب وحده عن رسول الله ﷺ، حتى يكذب به امرأً من المسلمين إذْ حدثه أبيٌّ عن رسول الله ﷺ بما فيه دلالة على أن موسى بني إسرائيل صاحبُ الخضر. قال أحمد: والحديث مخرج في الصحيحين من حديث ابن عيينة (٣). ٢٩٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثثا سفيان بن عيينة، حدثنا هشام بن حُجَير قال: كان طاوس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركهما، فقال: إنما نُهي عنهما أن تُتَّخذ سلَّمًا، قال ابن عباس: فإنه قد نهى النبي ﷺ عن صلاة بعد العصر، فلا أدري أتعذَّب أم تؤجر! ، لأن الله ﷿ قال: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا
(١) في "ترتيب المسند" للسندي ١: ١٨ (٢١). (٢) في "الرسالة" (١٢١٩). (٣) البخاري (١٢٢)، ومسلم ٤: ١٨٤٧ (١٧٠).