ص ٣٢ · ٣١ / ٦٠
وهذا الكلام ليس بحديث، قال المُلاَّ علي القاري في كتابه " الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة " المعروف بـ " الموضوعات الكبرى " (١): «قَالَ الْعَسْقَلاَنِيُّ: " إِنَّهُ غَيْرُ ثَابِتٍ "». وقال المُلاَّ علي القاري: «[قُلْتُ] هُوَ مِنْ كَلاَمِ الصُّوفِيَّةِ، وَالْمَعْنَى مُوتُوا اخْتِيَارًا قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا اضْطِرَارًا. الْمُرَادُ بِالْمَوْتِ الاخْتِيَارِي تَرْكُ الشَّهَوَاتِ وَاللَّهَوَاتِ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنَ الزَّلاَّتِ وَالغَفَلاَتِ».
. قال العجلوني في " كشف الخفاء " (٢): «هُوَ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ».
. قال العجلوني: «الحَدِيثُ مِنْ كَلاَمِ أَبِي سَعِيدٍ الْخَرَّازِ ... وَهُوَ مِنْ كِبَارِ الصُّوفِيَّةِ» (٣).
(٤).
(١) حققه وعلق عليه محمد الصباغ، طبعة دار الأمانة ومؤسسة الرسالة: ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م، حديث رقم ٥٣٩ ص ٣٦٣. رقم الكتاب بمكتبة جامعة أم القرى المركزية: ٢٣٨ ع ق أ -. (٢) العجلوني: " كشف الخفاء ": ٢/ ٣٥٧. (٣) " كشف الخفاء ": ١/ ٣٥٧. (٤) ذكره محمود محمد طه في كتيبه " رسالة الصلاة " وفي كتيبه " رسائل ومقالات " ط ١ مايو ١٩٧٣ في خطابه إلى الشيخ محمد الشيخ الصابونابي، واستدل على أن السُنَّةَ هي حال النَّبِيِّ ﷺ وليست إقراره أو قوله.