ص ٢٨ · ٢٧ / ٦٠
«يَا عِيسَى عِظْ نَفْسَكَ فَإِنْ اِتَّعَظْتَ فَعِظْ [النَّاسَ] (*) وَإِلاَّ فَاسْتِحِي مِنِّي» قال الشيخ محمد نجيب المطيعي: «لاَ أَصْلَ لَهُ».
«لاَ يَعْرِفُ اللهَ إلاَّ اللهُ وَلاَ يَدْخُلُ فِي مُلْكِهِ إِلاَّ مَا يُرِيدُ» قال الشيخ محمد نجيب: «لاَ أَصْلَ لَهُ».
«مَنْ آمَنَ فَقَدْ آمَنَ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ وَمَنْ كَفَرَ فَقَدْ كَفَرَ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ». قال المطيعي: «لاَ أَصْلَ لَهُ» (١).
«كُلُّ مَا يَخْطُرُ بِبَالِكَ فَاللهُ بِخِلاَفِ ذَلِكَ». قال المطيعي: «لاَ أَصْلَ لَهُ».
«لَيْلَةَ عُرِجَ بِي اِنْتَسَخَ بَصَرِي فِي بَصِيرَتِي». وهذا الحديث موضوع ومنكر (٢) وقد ورد كثيرًا في كتيبات الفكر الجمهوري وينسبونه إلى النَّبِيِّ ﷺ ويقولون: إنه حَدَّثَ بِهِ ليلة معراجه ﷺ.
(١) " النبأ الأثيم أو الهوس اللاديني الذميم ". (٢) ذكر محمد عثمان محجوب أن العجلوني قد ذكر في " كشف الخفاء " أن الحديث موضوع. ولقد تحدث ابن تيمية في " فتاويه " عن الأحاديث التي تتحدث عن رؤية الرَّسُولِ ﷺ لربه في هذه الدنيا - يقظة - في يوم عرفة أو غيره ذلك ووضع أنها أحاديث موضوعة. [تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]: (*) انظر: " حلية الأولياء " لأبي نعيم: ٢/ ٣٨٢، الطبعة الأولى: ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م، نشر دار الكتب العلمية. بيروت - لبنان.