ص ٣٨٧ · ٣٨٠ / ٤٠٢
بهذه الزيادة. وعلى أية حال فالدارقطني أعلَّ زيادة الرفع من إسرائيل وقدم الموقوف عليه وإسرائيل من أوثق من روى عن جده أبي إسحاق السبيعي. ٤ - حديث ٣/ ١٩٥ (٣٥٦):"وسئل عن حديث خلاس بن عمرو عن علي:" أن النبي ﷺ نهى أن تحلق المرأة رأسها ".؟ فقال: رواه همام بن يحيى عن قتادة عن خلاس عن علي وخالفه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة فرواه عن قتادة مرسلاً عن النبي ﷺ، والمرسل أصح ". أقول: دار الحديث على قتادة، رواه عنه همام بن يحيى - وهو ثقة (١) -مرفوعاً: أخرجه الترمذي (٩١٤)، والنسائي ٨/ ١٣٠ وفي الكبرى ٥/ ٤٠٧ (٩٢٩٧) (٢). ورواه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة عن قتادة مرسلاً (٣). وقد رجح الدارقطني المرسل على المتصل رغم أن الواصل ثقة؟! ٥ - وفي حديث ٣/ ٢٢١ (٣٧٣): " وسئل عن حديث سعيد بن المسيب عن علي قال صنعت طعاماً فدعوت رسول الله ﷺ فلما جاء رأى تصاوير فرجع وقال:"إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير"،فقال: أسنده وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن ابن المسيب عن علي، وخالفه أصحاب هشام فرواه عن هشام مرسلاً وهو أصوب ". أقول: دار الحديث على قتادة رواه عنه: - وكيع بن الجراح مسنداً موصولاً، أخرجه: النسائي ٨/ ٢١٣،وابن ماجه (٣٣٥٩)،والبزار ٢/ ١٥٧ (٥٢٣)، وأبو يعلى ١/ ٣٢٢ (٤٣٦)، والدارقطني في الأفراد ١/ ٤٠ وقال: " تفرد به وكيع عن هشام عن قتادة " (٤). ورواه غيره عن هشام مرسلاً، كما قال الدارقطني. ولم أقف على من رواه مرسلاً خلا معاذ بن هشام عن هشام مرسلاً، أخرجه أبو يعلى ١/ ٤٢١ (٥٥٦).
(١) قال ابن حجر: " ثقة ربما وهم " التقريب (٧٣١٩)، وقال صاحبا التحرير٤/ ٤٤: " قوله ربما وهم لو لم يذكرها لكان أحسن فإن كل ثقة ربما يهم وقد أطلق الأئمة توثيقه ". (٢) انظر المسند الجامع ١٣/ ٢٥٢ (١٠١٩). (٣) لم أقف على من رواه مرسلاً بهذه الصورة. (٤) انظر المسند الجامع ١٣/ ٣١٣ (١٠٢٠٤).