ص ٢٩٩ · ٢٩٦ / ٣٨٦
٧٩٥. وَقَالَ مَسْرُوقُ (¬١): انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَى … سِتَّةِ أَصْحَابٍ كِبَارٍ نُبَلَا ٧٩٦. زَيْدٍ، أَبِي الدَّرْدَاءِ، مَعْ أُبَيِّ … عُمَرَ، عَبْدِ اللَّهِ، مَعْ عَلِيِّ ٧٩٧. ثُمَّ انْتَهَى لِذَيْنِ (¬٢)، وَالْبَعْضُ جَعَلْ … الْأَشْعَرِيَّ (¬٣) عَنْ أَبِي الدَّرْدَا بَدَلْ (¬٤) ٧٩٨. وَالْعَدُّ لَا يَحْصُرُهُمْ، فَقَدْ ظَهَرْ … سَبْعُونَ أَلْفاً بِتَبُوكَ، وَحَضَرْ ٧٩٩. الْحَجَّ أَرْبَعُونَ أَلْفاً (¬٥)، وَقُبِضْ … عَنْ ذَيْنِ مَعْ (¬٦) أَرْبَعِ (¬٧) آلَافٍ تَنِضّْ (¬٨)
(¬١) هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهَمْدانيُّ، الوادِعيُّ، أبو عائشةَ الكوفيُّ، ثقةٌ، فقيهٌ، عابدٌ، مخضرمٌ، (ت ٦٢ هـ). تقريب التَّهذيب (٦٦٠١). (¬٢) قال مسروق بن الأجدع ﵀: «شاممتُ أصحاب محمَّد ﷺ فوجدتُ علمهم انتهى إلى ستِّة نفَرٍ مِنهم؛ عمرُ، وعليٌّ، وعبدُ اللَّه - أي: ابن مسعودٍ -، وأبو الدَّرداء، وأُبَي بن كعبٍ، وزيد بن ثابتٍ، ثمَّ شاممتُ هؤلاء الستَّةَ فوجدتُ علمهم انتهى إلى رجلين منهم؛ إلى عليٍّ وعبد اللَّه». العلل لابن المديني (ص ٤٢). (¬٣) أي: أبو موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري ﵁. (¬٤) هذه رواية أخرى عن مسروق. انظر: العلل لابن المديني (ص ٤١). (¬٥) قال أبو زرعة ﵀: «شَهِدَ مع النَّبِيِّ ﷺ حجَّةَ الوداعِ أربعون ألفاً، وشَهِدَ معه تبوك سبعون ألفاً». الجامع للخطيب (٢/ ٢٩٣). (¬٦) في هـ: «مَعَ» بفتح العين، وبه ينكسر الوزن. (¬٧) في ع: «أربعة». قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٣٦): «وأسقطتُ الهاء مِن أربع آلافٍ؛ لضرورةِ الشِّعر، وإنْ كان الألْفُ مذكراً». (¬٨) «تَنِضُّ»: بكسر النُّون وتشديد الضَّاد، أي: تتيسَّر. شرح النَّاظم (٢/ ١٣٦).