← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ٢٧٢ · ٢٦٩ / ٣٨٦

٦٨٩. بِأَنَّهُ يَحْسُنُ لِلْخَمْسِينَا … عَاماً، وَلَا بَأْسَ لِأَرْبَعِينَا (¬١) ٦٩٠. وَرُدَّ، وَالشَّيْخُ بِغَيْرِ الْبَارِعِ … خَصَّصَ (¬٢)، لَا كَمَالِكٍ وَالشَّافِعِي ٦٩١. وَيَنْبَغِي الْإِمْسَاكُ إِذْ يَخْشَى (¬٣) الْهَرَمْ … وَبِالثَّمَانِينَ ابْنُ خَلَّادٍ جَزَمْ (¬٤) ٦٩٢. فَإِنْ يَكُنْ ثَابِتَ عَقْلٍ لَمْ يُبَلْ (¬٥) … كَأَنَسٍ وَمَالِكٍ وَمَنْ فَعَلْ ٦٩٣. وَالْبَغَوِيُّ (¬٦) وَالْهُجَيْمِيْ (¬٧) وَفِئَهْ … كَالطَّبَرِيِّ حَدَّثُوا بَعْدَ الْمِئَهْ (¬٨)

الحاشية

(¬١) قال الرَّامَهُرمزيُّ ﵀ في المحدِّث الفاصل (ص ٣٥٤): «الذي يصحُّ عندي من طريق الأثر والنَّظر في الحدِّ الذي إذا بلغه النَّاقل حسُن به أن يحدِّث: هو أن يستوفي الخمسين؛ لأنها انتهاء الكهولة، وفيها مجتمع الأَشُدّ وليس بمُستنكَرٍ أن يحدِّث عند استيفاء الأربعين». (¬٢) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٣٨). (¬٣) في ن: «يُخشى» بضمِّ الياء، والمثبت من ب، د، هـ، و، ح، ل. (¬٤) قال الرَّامَهُرمزيُّ ﵀ في المحدِّث الفاصل (ص ٣٥٢): «فإذا تَنَاهى العمر بالمُحدِّث، فأعجبُ إليَّ أن يمسك في الثَّمانين؛ فإنه حدُّ الهَرَم»، وقال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣١٤): «لم يجزم ابن خلَّاد بشيء وإنَّما قال: أعجب إليَّ أن يُمسِك». (¬٥) في ك: «تَكُ ثَابِتَ عَقْلٍ لَمْ تُبَل» بالتَّاء. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٢٣٣): «(لَمْ يُبَلْ): أي: لم يبال بذلك «. (¬٦) هو: الحافظ أبو القاسم، عبد اللَّه بن محمَّد بن عبد العزيز البَغَوي، صاحب كتاب «معجم الصحابة»، (ت ٣١٧ هـ)، وقد استكمل مئة وثلاث سنين. سير أعلام النُّبلاء (١٤/ ٤٤٠). (¬٧) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد اللَّه الهُجَيْمي، البصري، (ت ٣٥١ هـ) بعد أن جاوز المئة. سير أعلام النُّبلاء (١٥/ ٥٢٥). (¬٨) قال السَّمعانيُّ ﵀: «لا يُعرَف في الإسلام محدِّث حدَّث بعد استيفاء مئةٍ إلَّا أبو القاسم البغوي، وأبو إسحاق الهُجَيْمي، وأبو الطَّيِّب الطَّبري «. النُّكت على مقدِّمة ابن الصَّلاح للزَّركشي (٣/ ٦٣٩).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية