ص ٢٣٦ · ٢٣٣ / ٣٨٦
كِتَابَةُ الْحَدِيثِ وَضَبْطُهُ ٥٥٩. وَاخْتَلَفَ الصِّحَابُ (¬١) وَالْأَتْبَاعُ … فِي كِتْبَةِ الْحَدِيثِ (¬٢)، وَالْإِجْمَاعُ ٥٦٠. عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بِالْجَزْمِ … لِقَوْلِهِ: «اكْتُبُوا» (¬٣)، وَكَتْبِ السَّهْمِي (¬٤) ٥٦١. وَيَنْبَغِي إِعْجَامُ مَا يُسْتَعْجَمُ … وَشَكْلُ مَا يُشْكِلُ لَا مَا يُفْهَمُ (¬٥)
(¬١) في ع: «الأصحاب»، وفي و: «الصَّحاب» بفتح الصَّاد، وفي ج: «الصحاب» بكسر الصَّاد وفتحها معاً، والمثبت من أ، ب، د، هـ، ز، ح، ط، ك، ل، م، ن، س. قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (٢/ ٣٠): «بكسر الصَّادِ أفصحُ، وأشهرُ من فتحِها». (¬٢) انظر: تفصيل الخلاف في «تقييد العلم» للخطيب البغداديِّ (ص ٢٩ - ١١٣). (¬٣) يشير إلى ما أخرجه البخاري (٢٤٣٤) ومسلم (١٣٥٥) من حديث أبي هريرة ﵁ قال: «لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ: قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ … » فذكر الحديث، وفيه: «فَقَامَ أَبُو شَاه - رَجُلٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ - فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اكْتُبُوا لِأَبِي شَاه». (¬٤) أخرج أبو داود (٣٦٤٦)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (٢٦٤٢٨)، وأحمد (٦٥١٠)، والدَّارمي (٥٠١)، والحاكم (٣٥٩) عن عبد اللَّه بن عَمرو السَّهمي ﵄ قال: «كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُه مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُرِيدُ حِفْظَهُ … » فذكر الحديث، وفيه: «فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: اكْتُبْ فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا خَرَجَ مِنِّي إلَّا حَقٌّ». وأخرج البخاري (١١٣) عن أبي هريرة ﵁ قال: «مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثاً عَنْهُ مِنِّي، إِلَّا مَا كَانَ مِن عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلَا أَكْتُبُ». (¬٥) في أ، هـ: «يُفْهِمُ» بكسر الهاء، والمثبت من د، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.