ص ٢٢٥ · ٢٢٢ / ٣٨٦
٥١٩. وَالْمَرْزُبَانِيْ (¬١) وَأَبُو نُعَيْمِ (¬٢) … «أَخْبَرَ»، وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الْقَوْمِ ٥٢٠. تَقْيِيدُهُ بِمَا يُبِينُ الْوَاقِعَا … «إِجَازَةً» «تَنَاوُلاً» هُمَا مَعَا ٥٢١. «أَذِنَ لِي»، «أَطْلَقَ لِي»، «أَجَازَنِي» (¬٣) … «سَوَّغَ لِي»، «أَبَاحَ لِي»، «نَاوَلَنِي» ٥٢٢. وَإِنْ أَبَاحَ الشَّيْخُ لِلْمُجَازِ … إِطْلَاقَهُ؛ لَمْ يَكْفِ فِي الْجَوَازِ ٥٢٣. وَبَعْضُهُمْ أَتَى بِلَفْظٍ مُوهِمْ (¬٤) … «شَافَهَنِي»، «كَتَبَ لِي»، فَمَا سَلِمْ
(¬١) في د، ن: «والمرزَباني» بفتح الزَّاي، وفي س: «والمرزباني» بضمِّ الزَّاي وفتحها، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ع، ف. وهو الموافق لما في الأنساب للسَّمعاني (١٢/ ١٨٨)، وتاج العروس (٣٦/ ١٦٧). وهو: أبو عبيد اللَّه محمد بن عمران بن موسى بن عبيد المرزُباني، الكاتب، الأخباري، (ت ٣٨٤ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٦/ ٤٤٧). قال الخطيب ﵀ في تاريخ بغداد (٤/ ٢٢٧): «أكثرُ كُتُبِه لم تكن سماعاً له، وكان يرويها إجازة، ويقول في الإجازة: (أخبرنا)، ولا يبينها». (¬٢) قال ابن طاهر المَقدسيُّ ﵀ في كتابه المنثور من الحكايات (ص ٣٦): «قال الخطيب: وقد رأيتُ لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها؛ منها: أنَّه يقول في الإجازة: (أخبرنا) من غير أن يُبَيِّن». (¬٣) في ل: «أجازَ لي» بدل: «أَجَازَنِي». (¬٤) في ح: «موهمِ» بكسر الميم، وفي م: بسكون الميم وكسرها معاً، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ل، ن، س، ع.