ص ٢٢٢ · ٢١٩ / ٣٨٦
٥٠٥. إِسْحَاقُ وَالثَّوْرِيْ مَعَ النُّعْمَانِ … وَالشَّافِعِيْ وَأَحْمَدَ الشَّيْبَانِي ٥٠٦. وَابْنِ (¬١) الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِمْ (¬٢) رَأَوْا … بِأَنَّهَا أَنْقَصُ (¬٣)، قُلْتُ: قَدْ حَكَوْا ٥٠٧. إِجْمَاعَهُمْ بِأَنَّهَا صَحِيحَهْ … مُعْتَمَداً (¬٤) وَإِنْ تَكُنْ مَرْجُوحَهْ ٥٠٨. أَمَّا إِذَا نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … فِي الْوَقْتِ صَحَّ، وَالْمُجَازُ أَدَّى ٥٠٩. مِنْ نُسْخَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهْ (¬٥) … وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَزِيَّهْ
(¬١) في أ، ح، ع: «وابنُ» بالرَّفع، وفي هـ: بالجرِّ والرَّفع معاً، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ل، م، ن. (¬٢) في د: «وغيره»، وفي نسخة على حاشيتها: «وغيرهم»، وفي أ، ب، ج، ح: «وغيرُهُم» بالرَّفع، وفي هـ: «وغيرهم» بالجرِّ والرَّفع، والمثبت من و، ز، ل، م، ن، س. قال ابن عمَّار المالكيُّ ﵀ في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٢٦٧): «هو بالجرِّ عطفاً على المجرور بـ (مَعَ)». (¬٣) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص ٣٤٣). (¬٤) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٤٤٠): «هو بفتح الميم، وهو تمييز، أي: صحيحة اعتماداً». (¬٥) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٤٤١): «أي: والمجازُ له، وهو مبتدأ، خبره: أدَّى، أي: ومَن تناول على هذه الصُّورة فلَه أن يُؤَدِّيَ من الأصلِ الذي ناولَه له الشَّيخُ واستردَّه، إذا ظَفَرَ به، مع غلبةِ ظنِّه بسلامتِه من التَّغيير، أو مِن فرعٍ مقابَلٍ بِه كذلك».