ص ١٣٢ · ١٢٩ / ٣٨٦
١٥٠. وَقِيلَ: الَاكْثَرُ، وَقِيلَ: الْأَحْفَظُ (¬١) … ثُمَّ فَمَا إِرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ ١٥١. يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ أَوْ … مُسْنَدِهِ (¬٢) عَلَى الْأَصَحِّ (¬٣)، وَرَأَوْا ١٥٢. أَنَّ الْأَصَحَّ الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ، وَلَوْ … مِنْ وَاحِدٍ فِي ذَا وَذَا كَمَا حَكَوْا (¬٤)
(¬١) في ز، ح، ك، م: «الاحفظ» بهمزة الوصل. (¬٢) في ع: «سنده» بدل: «مُسْنَدِهِ». (¬٣) نسب الخطيب في الكفاية (ص ٤١١) لبعض المحدثين القدحَ فِيمَن يَصِلُ الحديثَ الذي يُرسِلُه الحفاظ. (¬٤) انظر: الكفاية (ص ٤١٧). وفي حاشية و - بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النَّابِتِي قراءة بحث عليّ. كتبه مؤلفه».