← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ٢٣٨ · ٧١١ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . العُلُو بالنِّسبة إلى كمالك وشُعبة قِسْمًا، وبالنِّسبة إلى الكتب الستة قِسمًا آخرَ، وجعلا هذا القسم هو العُلُوَّ النِّسبيَّ (¬١)، وما صَنَعه المؤلِّف أقْعَدُ كما لا يخفى على المتأمِّل. وقوله: «وهو ما يَقِلُّ ... إلخ»: أي: ذو ما يقل ... إلخ، كما قاله (ج) (¬٢)، وقد مَرَّ توضيح ذلك. [قوله] (¬٣): «كلما قَلَّت»: أي: الوسائط، «قَلَّتْ» أي: مظان ذلك التجويز. [قوله] (¬٤): «أَظْهَرَ»: أي: ككونه متَّصلًا بالسماع وفي العالي: حضور أو إجازة أو مناولة. [قوله] (¬٥): «في أنَّ النُزُول حينئذٍ أولى»: قال (ق) (¬٦): أي فلا يكون مذمومًا، بل العُلُو والحالة ما ذُكِر هو المذموم، وبهذا يُخَص ذَمُّ النزول وكونه شُؤْمًا وقُرْحَة في الوجه، كما قاله ابنا المَدِينيِّ ومَعِينٍ، ومن هنا (هـ/١٨٥) ظهر أنَّ الصِّحة هي العُلُو عند النَّظر الصائب، وسواء طال السَّنَد الموصِّل إليها أو قَصُر، وأنَّ النُّزُول هو فواتها وإنْ قَصُر.

الحاشية

(¬١) معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٣٦٥)، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (٣/ ٣٤٢). (¬٢) حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٤١٣). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٦) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١١٨ - ١١٩).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية