2 · ص ١٩٥ · ٦٦٨ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بتفرُّعه على ما قبله من قَصْره على الصَّريح دون غيره؛ كان أظهر، وشمول لفظه لصور التصريح الثلاث، وهي: قول صريح، وفعل صريح، وتقرير صريح بَيِّنٌ، وينبغي أنَّ القول الحُكميَّ نحو: الإشارة المفهمة كالقول الصريح، وأمَّا الفِعل الحُكميُّ والتقرير الحُكميُّ فلا يتأتيان فيه؛ لأنَّه لما كان غير معصوم لم يَستحِلْ عليه صدور المنكر بحضرته، ومن هُنا [قال] (¬١): «بل مُعْظَمُه». وفي كتابة: قوله «بل مُعْظَمُه» الذي لم يجئْ هنا هو تقرير الصحابيِّ حُكْمًا، كأن يقول التابعيُّ: كانوا يفعلون في زمن الصَّحابة كذا؛ فإنَّه لا يكون له حُكْم الرَّفع، كذا بخط شيخ الإسلام (¬٢). وقوله: «والتَّشْبيه ... إلخ»: جواب سؤالٍ مقدَّر بِيِّنُ التقدير.
(¬١) زيادة من (ب). (¬٢) فتح الباقي (١/ ١٩٠).