← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

2 · ص ١٢٤ · ٥٩٧ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تنبيه (¬١): اتفقَت الأقوال كلُّها على كونه حجَّة في حقِّ ذلك المعدِّل؛ فيَلْزَمه العمل بخبره، وإنَّما الخلاف في قيام الحجَّة على غيره. [قوله] (¬٢) «فإن سُمِّي الراوي»: بأنْ يقول: حدثني فلان ولم يذكر اسمه ... إلخ، مثاله: جبار الطائي وعبد الله بن أعز (¬٣) بالزاي، فإن كلًّا منهما لم يروِ عنه إلا أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، ولكنَّهما سمِّيا، وكان الأولى أن يقول: فإن سُمِّي، أي: المروي عنه، وانفرد الراوي عنه؛ لأنَّه أبعد من حيرة المتعلِّم. تنبيه: لا بُدَّ مع الانفراد عن المروي عنه المذكورمن كونه لم يَشتهِر بنفسه بطلب العلم ولا يعْرِفه العلماء، ومن كون حديثِه لا يُعرَف إلَّا من جهته فيكون مجهول العين. فائدة: (هـ/١٥١) قال العراقيُّ (¬٤): بيَّن بعض العلماء من أَبهمَه مالك والشافعي بقولهما: الثقة من شيوخهما، فحيث قال مالك: عن الثقة عن بُكير بن عبد الله بن الأشَجِّ؛ فالثقة: مَخْرمة بن بُكير. وحيث قال: عن الثقة عن عمرو بن شعيب؛ فقيل: الثقة عبد الله بن وَهب،

الحاشية

(¬١) قضاء الوطر (٢/ ١١٨٣). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) الجرح والتعديل (٥/ ٨). (¬٤) شرح التبصرة (١/ ١٥٤).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية