2 · ص ٥ · ٤٧٨ / ٩٣٠
وَالقِسْمُ الثَّانِي: وهُوَ الخَفِيُّ
؛ بفتحِ اللَّامِ، سُمِّي بذلك لكونِ الرَّاوي لم يُسَمِّ مَنْ حَدَّثَهُ، وأَوْهَمَ سَماعَهُ للحَديثِ مِمَّن لم يُحَدِّثْهُ بهِ. [قوله] (¬١): «المُدَلَّسُ ... إلخ»: بفتح اللام، ولا يَخفى أنَّ المقْسم هو السَّقط؛ فيصير المعنى: والسَّقط الخفيُّ المدلَّس، ولا يخفى أنَّ هذا الحمل غيرُ حقيقي؛ إذ المدلَّس حقيقتُه: هو الإسناد الذي وقع فيه السَّقط الخفيُّ لا السَّقط الخفيُّ. [قوله] (¬٢): «والقِسْم الثاني ... إلخ»: قال (ق) (¬٣): «القِسم الثاني: السَّقط الخفي، والمدلَّس: هو الإسناد الذي وقع فيه السَّقط؛ فلا يكون الحَمْل حقيقيًّا» انتهى، ولا يخفاك أنَّ التقدير فيه وفي أمثاله: ومحلُّ القِسمِ الثاني، وهو السَّنَد الذي فيه السقطُ الخفي: المدَلَّس، وقِسْ على هذا نظائرَه ولا تَهِم، قاله (هـ) (¬٤). [قوله] (¬٥): «لم يُسَمِّ مَنْ حَدَّثَهُ»: أي: بذلك الحديثِ، والحامل له على عدم تسميته: إمَّا صِغَرُه، وإمَّا ضَعفُه. [قوله] (¬٦): «وأَوْهَمَ»: عطفٌ على «لم يُسَمَّ»، و «سماعَه» مفعول ثان لـ: «أوهَم»، ومفعوله الأول:
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٨٣). (¬٤) قضاء الوطر (٢/ ٩٨٥). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٦) زيادة من: (أ) و (ب).