← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

1 · ص ٤٨٢ · ٤٧٤ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وأنت خبيرٌ بأنَّه لا تَكرار البَتَّةَ؛ لأنَّ الأوَّل: بيانٌ للسَّقْط الواضح، والثاني: بيانٌ للطريق [الموصِّل] (¬١) لمعرفة ذلك السَّقط؛ لأنَّ الواضع مَقولٌ بالتشكيك بين: ما لا يَخْفى أصلًا، وما يخفى على غير الخواصِّ؛ فيحتاجون لطريقٍ توصِّل لمعرفته، ويا بُعْدَ ما بين المحلَّين، فلا تكن من الغافلين (¬٢). [قوله] (¬٣): «وَعِلِلِ الأسانيدِ»: لا يَخفى أنَّ المراد بالأسانيد: طُرُقُ المتن، لا حكاية طريق المتن، وحينئذ فكان [ ... ] (¬٤) للضمير، ولعله أتى بالظاهر؛ لإفادة أنَّ الأسانيد قد تكون بمعنى الطُّرُقِ لا بمعنى حكاية الطرق.

الحاشية

(¬١) في (هـ): [الموضح]. (¬٢) قضاء الوطر (٢/ ٩٨٠). (¬٣) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٤) وقع في (أ) ما رسمه [المحلل]، ولم يتبين لي وجهه.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية