1 · ص ٤٨١ · ٤٧٣ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [قوله] (¬١): «ثُمَّ إنَّ السَّقط ... إلخ»: الظاهر أنَّ «ثُمَّ» للاستئناف، أو الترتيب الإخباريِّ لا للترتيب الزمانيِّ، والمراد بالسَّقط: محلُّه، كما أنَّ المراد بالإسناد: السَّنَد. [قوله] (¬٢): «يَحْصُل الاشتِراكُ في مَعْرِفَتِه»: حَذَف مَنْ وَقَعت منه الشَّرِكةُ؛ لعِلْمِه مِنْ مُقابِله، حيث قال فيه: «فلا يُدرِكُه إلا الأئمَّةُ الحُذَّاق المُطَّلِعونَ إلخ»، فالمراد: يحصُلُ الاشتراك في معرفته للحفَّاظ المُطلِعينَ على طرق الحديث وعلَلِه وغيرهم. وقوله: «لكون الراوي ... إلخ»: علةٌ للاشتراك أو لحصوله. تنبيه: (هـ/١١٨) قال (ق) (¬٣): «قوله: «يَحْصُل ... إلخ»، مع قوله: «يُدْرِك ... إلخ» تَكرارٌ» [انتهى] (¬٤).
(¬١) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٨١ - ٨٢). (¬٤) زيادة من (ب).