1 · ص ٤٥٩ · ٤٥١ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . به» أي: قُضِي عليه بالتدليس، أي: بحُكْمِه، وهو أنَّه إنْ كان غيرَ ثقة رُدَّ حديثُه، إلَّا أن يأتيَ من طريقٍ آخَرَ لا مدخل له فيها من الطرق المقبولة إنْ كان ثقة ولا يصرِّح بالتحديث أو السماع (أ/٩٦) فكذلك، إلَّا في الصحيحين؛ فإنَّ عَنْعَنَتَه فيهما محمولةٌ على الاتصال (¬١)، وإنْ صرَّح بما ذُكِر قُبِل عند الأكثرين. [قوله] (¬٢): «وإلا فتعليق»: أي: وإن لم يُعرف بتدليسٍ فاعلُ ذلك؛ قُضِيَ عليه [بحكم] (¬٣) التعليق وأُلحِق به، وسكت المؤلِّف عن مفهوم [قوله] (¬٤): «فإِنْ كان مَن فَوْقَه شيخًا لذلك المصنِّفِ» وهو ما إذا لم يكن شيخًا له؛ لوضوحه، (¬٥) فإنَّه يُتَّفَقُ على أنَّه تعليق، والظاهر أنَّ التقْييدَ بالمصنِّف هنا كما مَرَّ أوَّل المبحث.
(¬١) في هامش (ب): مما يدل على الاتصال بل بمثل قال وذكر إدراج بعضهم فيه قال لي غير محرر لدلالتها على الاتصال وإن غّلّب. (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) زيادة من (ب). (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) في (هـ): [فوضوحه].