1 · ص ٢٩٠ · ٢٨٢ / ٩٣٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الرُّتَبِ لا تختص به، بل يشاركه فيه الصَّحيحُ لغيره أيضًا؛ وعليه فيكون [الضمير] (¬١) عائد على المُقيَّد بدون قَيدِه. تنبيه: التفاعل الواقع في المَتْن غيرُ مُراد، وإنَّما المراد أنَّ بعضها يَفُوق بعضًا، ويَفُوقه في تلك الصفات التي هي كذلك أيضًا؛ فيكون أصَحَّ منه، وقد رَمَزَ في الشَّرح إلى هذا. [قوله] (¬٢): «هذه الأوصَاف»: لعلَّ المراد جِنسُها؛ إذ لا يَتَأتَّى التَّفاوتُ إلا في: العدالة والضَّبْط، لا في الاتصال، ولا في العلة، ولا في عدم الشذوذ، إلَّا على قول الحاكم و [الخليلي] (¬٣)؛ لأنها مُبايِنةٌ (هـ/٧٠) للصِّحَّةِ مِن أصلِها. وقوله: «في القُوَّةِ»: يتنازعه الفعلُ والمصدر اللَّذان في المَتْن، وأَعمَلَ الثانيَ وحَذَف من الأول الضمير. [قوله] (¬٤): «فإِنَّها لَمَّا كانَتْ ... إلخ»: أي: فإنَّ الصِّفاتِ المذكورةَ لَمَّا كانت مفيدة لغلبة الظن ... إلخ، يُتأمل في وجه الملازمة بين إفادة هذه الأوصاف] لغلبة] (¬٥) الظَّنِّ بصِدْق الراوي وضبطِه، وبَيْن اقتضائها [درجاتِ] (¬٦) الصحة؛ إذ لا تلازم بين تفاوت تلك الدرجات
(¬١) في (أ) صحف إلى [الضمائر]. (¬٢) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٣) في (هـ): [الخليل]. (¬٤) زيادة من: (أ) و (ب). (¬٥) في (هـ): [بغلبة]. (¬٦) في (هـ): [ودرجات].